دراسة طريفة ل11 سبب يفسر مدى ارتباط القطط بالكآبة

في حال انك لم تسمع ان عضة القطط لها ارتباط شديد بالاصابه بالكآبه فقد قرأت المعلومة الآن! اجريت دراسه على السجلات الصحية ل1.3 مليون شخص وقد وجد ان 41% من الناس الذين عولجوا من عضة القطط شخصوا ايضا باصابتهم بالكئابه!
و87% من الاشخاص الذين تعرضوا للعض وعولجوا بعد ذلك كانوا من النساء.
احدث الموضوع العديد من الجدل ووضعت نظريات عديده تفسر هذا الرابط بين القطط والكآبة ومن بين هذه النظريات.
1. الناس المكتئببن عادة ما يميلون الى اقتناء القطط ليستفيدوا من الفوائد النفسية من اقتناء قطة ولذلك يكونون اكثر عرضه للعض من الاشخاص الذين لايملكون قطط. 71% من المرضى كانوا يعانون من الكآبة قبل عضة القطط.
2. الاشخاص الاكثر تعلق بحيواناتهم الاليفة يكونون عادة اكثر كآبة بحسب الدراسة حيث من الممكن للشخص الاكثر تعلق ان يقضي وقت اطول مع القطة وبالتالي يكون اكثر عرضة للعض .
3. يمكن ان تكون عضة القطه خطيرة فعلا بحسب دراسة وجدت ان ثلث الاشخاص الذين تعرضوا للعض كان يجب عليهم البقاء في المستشفى لاكثر من ثلاث ايام لان اسنان القطط الطويله يمكن ان تتسبب بجروح عميقة من الصعب تنظيفها حيث يمكن ان تكون عرضة للعدوى التي بدورها يمكن ان تؤدي الى الكآبة.
4. الاشخاص المكتئبين يكون اتصال عينهم مع القطه قليل مما يؤثر بدورة على اتصالهم مع الآخرين ويعرضهم للعض من القطط.
5. يمكن للاشخاص المكتئبين ان يسيئوا معاملة حيوانتهم الاليفة كأن ينسوا اطعامهم مثلا فتقوم هذه الحيوانات ومن بينها القطط بعضهم.
6. الاشخاص المكتئبين اكثر عرضه ان يبحثوا عن علاج لعضه القطة اكثر من غيرهم.
7. يمكن للقطط ان تنقل نوع من الطفيليات عن طريق مخلفاتها، وقد اوجدت الدراسات علاقة بين هذه الطفيليات اذا وجدت عند البشر ومعدل حدوث الاختلالات النغسية لديهم .
8. احد النظريات الطريفة ترى بان القطط لاتحب الطريقة التي يعاملها بها الشخص المكتئب فتقوم بعضه للتعبير عن غضبها.
9. معضم حوادث عض القطط تحدث حينما يحاول الشخص فك عراك بين قطتين. ترى الدراسة ان الناس المكتئبين عادة ماتكون لديهم اكثر من قطه.
10. يجد بعض الناس عض القطط لهم اهتمام وحب من القطه فعندما لا يتذكرهم احد تكون القطة بجانبهم دائما.
11. يعتقد بأن القليل من الناس المكتئبين يقومون بجرح نفسهم ولربما لابعاد الشكوك حولهم يقومون باتهام قططهم.

0 تعليق المدونة
تعليقات تويتر
تعليق الفيس بوك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق